علاء بازيد’العلاقه بين اكتشاف حقل الغاز فى مصر ومقتل الطالب ريجينى الايطالى ومحاوله اغتيال رئيس الوزراء الاثيوبى

متابعه/امل نور الدين

فسر اللواء علاء بازيد الخبير الامنى والاستراتيجى ومديرمركز الدراسات الامنيه والاستراتيجيه العلاقه بين كشف حقل غاز بمصر بمعاونه شركه ابتى الايطاليه ومقتل الطالب الايطالى وحجم المؤامره ضد مصر فقال من المستفيد
أمنيا .. إذا أردت الوصول للجانى فى جريمه .. تبدو غامضه وفاعلها مجهول .. فابحث عن المستفيد …
حينما تولت شركه اينى الايطاليه البحث عن البترول والغاز فى مصر .. واقتربت من إكتشاف حقل ظهر للغاز ..
حدثت واقعه مقتل الشاب الدارس ريجينى الايطالى فى مصر .. وقبل الكشف عن شخصيه القتيل ومعرفه جنسيته .. انتقلت وسائل إعلام بعينها لتنقل لنا وقفه خالد داود وجورج إسحاق وأسماء محفوظ وغيرهم حاملين الشموع أمام السفاره الايطاليه ومعهم أم خالد سعيد مطالبين بحضور ام ريجينى من ايطاليا .. وأعلنوا أن القتيل الذى تم العثور عليه من ساعه فى مكان ظاهر على جانب الطريق الصحراوى أمام مجموعه حازم حسن هو للشاب الإيطالى الذى كان يدرس فى مصر ريجينى
وأنه قد مات كما يدعون نتيجه تعذيب الشرطه المصريه له .. وحملوا الرئيس ووزير الداخليه واجهزه الأمن المصريه مسؤليه مقتله متهمين لهم بذلك .
اتصلت بى إحدى الفضائيات تطلب مداخله للتعليق على الحادث .. فطلبت امهالى دقائق معدودة للاستعلام من الأجهزه الامنيه .. واتصلت على الفور بقيادات الجيزه فأكدوا إبلاغ سائق ميكروباص بالعثور على جثه لشاب مجهول على جانب الطريق بالعنوان المذكور به آثار تعذيب وأنه جارى الفحص والكشف عن شخصيته وملابسات الواقعه .. فأكدت لهم بأن مجموعه من المرتزقه النشطاء المعروفين بتوجهاتهم أعلنوا عن شخصيته بأنه إيطالي أمام السفاره الايطاليه .. فقرروا أنه لم يتم الكشف حتى الآن لأن الجريمه أبلغ بها منذ اقل من ساعه وأنه كلام مرسل وجارى المعاينة والفحص بمكان العثور
ثم أعادت القناه اتصالها بى فقررت على الهواء أن الموضوع مدبر ووراءه مخابرات عالميه تريد إحراج مصر والوقيعه بين الدولتين لربط تواجد العملاء أمام السفاره ومعهم أم خالد سعيد القادمه من اسكندريه ويستغرق قدومها أكثر من ثلاث ساعات بالإضافه إلى اتصالها بأم ريجينى كما أعلنوا وقتها فمتى وكيف حصلت على رقم هاتفها بينما اكتشاف الحثه لم يمر عليه ساعه ولم تخطر السفاره بعد..
كما ان اتهام العملاء للقيادة واجهزه الأمن قبل أن تحدد شخصيه المجنى عليه يؤكد الاتفاق الجنائى ..
وهذه المداخله موجوده باسمى يومها على اليوتيوب ..
إذا لو فرض وكانت الشرطه بهذه البشاعة لتخلصت من الجثه ولا تلقى بدليل اتهامها وهو الجثه بمكان ظاهر على طريق حيوى. . كما ان قدوم أم خالد سعيد واتصالها بأم ريحينى على الهواء لتبلغها مقتل إبنها لا يثير شك وإنما تأكيد على التدبير
وتلقفت وكالات الأنباء والقنوات فقط خبر الواقفين أمام السفاره بالشموع .. وكان التحضير شبه عالمى بالبث المباشر
مرددين بأن الشرطه المصريه قتلت الشاب الدارس الايطالى ريجينى بعد تعذيبه .. وساعدتها اجهزه الإعلام القوميه والخاصه بجهابزها المتخلفين حينما حاولوا إيجاد المبرر .. بلصق وتأكيد التهمه .. بأن الشاب كان جاسوسا على مصر .. ولم يفكر أحد ولو للحظة أن الجاسوس المكتشف ليس من مصلحه أى جهه قتله بعد كشفه لإمكان استخدامه مزدوج أو الضغط به على الجهه التى جندته وانه .. لو فرض .. وهو مستبعد صحه الادعاء .. بأن الشرطه المصريه عذبته وقتلته .. اما كان من الأولى إخفاء الجثه إذا كنا بهذه البشاعة .. أم تلقيه الشرطه بمكان ظاهر فى مكان مطروق على طريق حيوى .. وكيف نما لعلم النشطاء شخصيه وجنسبه القتيل قبل نقله وأثناء فحصه وقبل علم سفارته .
ومع تتابع الأحداث. . اتضح أننا فى مصر .. ليس لدينا الخبره لإدارة الأزمات والتأنى فى الفحص للوصول إلى كشف الجناه .. لنعلن انه بمتابعة تشكيل عصابى تخصص فى سرقه الأجانب والتعامل معه بعد تقنين الإجراءات واتهامه بأنه من وراء الحادث
ولينتقل فريق بحث قضائى إيطالي لمصر لمتابعة سير الفحص والبحث والتحقيق ..ولا يقتنع .. ونساعده بادائنا على قطع العلاقات الدبلوماسية بيننا وبين الجانب الايطالى وإعلان سحب السفير الايطالى من القاهره .. وتتوقف شركه اينى عن استكمال العمل الذى أوشك على الانتهاء بالاكتشاف لحقل الغاز ..
وبذلك يكون من خطط ودبر قد نجح فى الوصول للهدف
نشطت الصقور المصريه ومعها اجهزه البحث ..
لتكتشف أن ريجينى كان طالبا يدرس فى جامعات بريطانيا .. واعد رساله علميه كان يشرف عليها
الدكتوره مها عزام الاستاذه بالجامعه البريطانيه والمصريه البريطانيه الاخوانيه .. والتى تنتمى قلبا وقالباً للجماعه الإرهابيه ..
وأنها كلفت ريجينى .. بصفتها مشرفه على رسالته عن الحضارات بالانتقال لمصر .. بحجه عمل دراسه ميدانية عن حضاره وأحوال المصريين لاستكمال الدراسه واعتمادها ..
وبالفعل توجه ريجينى لمصر لاستكمال الدراسه حسب ماهو مطلوب من الاستاذه المشرفه على الرساله ..
وأنه قد تم تدبير الجريمه والتحضير بمعاونى الارهابيه بمصر وتحضير المسمون نشطاء فى ذات التوقيت امام السفاره .. واستطاعوا بمكرهم ووضاعتهم وحقارتهم واجرامهم وغبائنا تنفيذ جريمتهم البشعة.. وتحقيق الهدف الدنيئ منها ..
تماما كما حدث فى رابعه وكرداسه وحرق الكنائس تدبير وتنفيذ ابشع الحرائم والصاق التهمه بالشرطه لإسقاطها شعبيا .. وبالتالي معنوياً ثم سهوله تدميرها كما حدث بعد يناير 2011

تم وضع تلك المعلومات أمام الأجهزه الامنيه والقضائيه الايطاليه .. والتى تولت إعاده الفحص والتحقيق لتتأكد من صحه المعلومات .. وتطلب من الحكومه البريطانيه تسليم مها عزام للسلطات الايطاليه للتحقيق معها.. أوالسماح للأجهزة الايطاليه بالتحقيق معها فى بريطانيا ..
الا ان بريطانيا قد قامت بتهريبها إلى أمريكا ..
ويتأكد لإيطاليا .. ضلوع اجهزه بريطانيه عاونت الإرهابيه فى تنفيذ الجريمه فى مصر .. ولتمنح مها عزام الجنسيه الأمريكيه بالإضافه للبريطانيه وتنتقل إلى أمريكا. .
وتتولى رئاسه مايسمونه المتخلفين المجلس الثورى المصرى حاليا ..
وتظهر براءه مصر ويعود السفير الايطالى .. وتستأنف شركه اينى عملها .. وتبدأ فى إنتاج الغاز من حقل ظهر أواخر العام الحالى وتكتشف حقلا آخر من أسبوعين يسمى حقل النور..
لتعلن الشركه أن مصر ستتحكم عالمياً في الغاز والطاقة خلال عامان من الآن واكد بازيد بانه عرض هذه القضيه
بمناسبه محاوله اغتيال رئيس الوزراء الاثيوبى التى فشلت بعد قسمه ووعده بعدم أضرار مصر امام الرئيس السيسى .. وامس يقتل مدير مشروع سد النهضة .. لتأليب الاثيوبيين على رئيس حكومتهم لخلعه .. وفى نفس الوقت استخدامه فى حقارتهم وكذبكم وادعائهم على بلدهم واهلهم ..
واكاد اجزم .. كغيرى من بعض الساده الزملاء وعدد من الاصدقاء الاعزاء .. بتماثل الجريمتين لوحده الهدف وحقاره وموت ضمير نفس الفاعلين المستخدمين من الموساد والمخابرات البريطانيه الأمريكيه والتركيه فى كل عمل حقير ودنيئ بعد يأسهم من اعلامهم المخبول فى تحريك المصريين لأنهم واعين وليسوا مثلهم متخلفين .
ولأن مصر ..
حافظها من تجلى عليها ولا يحيق المكر السئ إلا بأهله .. وسيعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون .
ليتنا نعرف جزءا من المؤامرات التى تدار فى الخفاء وتدبيراتهم لنا وماتفعله أجهزتنا وصقورنا وقيادتنا لنحيا آمنين

Related posts